
محمد فلال
في ظل سياسة الإهمال اللامبالاة من طرف مجلس مقاطعة مراكش المدينة و المسؤولين عن الشأن الرياضي يعيش ملعب 20 غشت حالة كارثية بعد أن تآكل عشبه و أصبحت أرضية كلها حفرا جراء ضغط المباريات التي يستضيفها أسبوعيا سواء منها منافسات بطولة الهواة أو الأقسام الشرفية المنتسبة للعصبة الجهوية مراكش أسفي، إضافة إلى مباريات البطولة النسوية و جمعيات رياضية من مراكش، و من كثرة هذا الضغط تضررت بشكل كبير أرضيته حتى غير صالحة لممارسة كرة القدم و خطرا يهدد سلامة اللاعبين و الحكام على حد سوى، فرغم مجهودات الإدارة المشرفة على الملعب الذي يحمل رمزا من رموز أهم حدث وطني فإن لا أحد من المسؤولين تدخل لصيانة هذه المعلمة العريقة، فإدارة الملعب وحدها لا تكفي لأن اليد الواحدة لا تصفق، مما دفع بفعاليات رياضية بمناشدة من يهم الأمر بالتدخل الفوري لرد الاعتبار لهذا الملعب الذي يعاني من الإهمال و التهميش .

