وسط تصفيق مهين : جنود إسرائيليون متهمون بتعذيب واغتصاب طفل فلسطيني يمثلون أمام المحكمة

دخل جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي قاعة المحكمة وسط تصفيق حار من الحاضرين، في مشهد صادم أثار موجة غضب واستنكار واسع، وذلك خلال أولى جلسات محاكمتهم بتهم تعذيب واغتصاب طفل فلسطيني داخل معتقل « سدي تيمان » في صحراء النقب.

ووفق تقارير إعلامية إسرائيلية ودولية، يواجه المتهمون اتهامات خطيرة بانتهاك القانون العسكري الدولي وارتكاب جرائم حرب، بعد أن كشفت التحقيقات عن تورطهم في الاعتداء الجسدي والنفسي والجنسي على قاصر فلسطيني أثناء فترة احتجازه.

مصادر حقوقية فلسطينية وصفت ما حدث في المحكمة بأنه فضيحة أخلاقية وقضائية، معتبرة أن تصفيق الحضور للجنود المتورطين يعكس ثقافة الإفلات من العقاب التي تسود داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

من جانبها، طالبت منظمات حقوق الإنسان الدولية بفتح تحقيق مستقل وشفاف بإشراف أممي، معتبرة أن هذه القضية تمثل خرقاً صارخاً لاتفاقيات جنيف والقانون الإنساني الدولي، ومشددة على ضرورة محاسبة المسؤولين عن جرائم التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين، وخاصة الأطفال.

القضية تعيد إلى الواجهة ملف الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها المعتقلون الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال، وتطرح مجدداً سؤال العدالة في وجه آلة القمع الإسرائيلية التي تتستر على جرائمها تحت غطاء « الأمن القومي