محمد أكنسوس : مسيرة جمعوية وسياسية تُتوَّج بدعم الساكنة وتكريم الأبطال

يواصل السيد محمد أكنسوس، رئيس المجلس الجماعي لأوريكة، تأكيد حضوره الميداني المميّز داخل الإقليم، من خلال مسار طويل في العمل الجمعوي والخيري قبل توليه مسؤولية تسيير الشأن المحلي. وقد شكل تكريمه الأخير من طرف أبطال أوريكة، بإهدائه الحزام الذهبي، محطة جديدة تعكس تقدير الساكنة واعتزازها بما يقدمه.

فمنذ بداياته، ارتبط اسم محمد أكنسوس بالعمل التطوعي، ودعم المبادرات الشبابية والأنشطة الثقافية والرياضية، حيث كان واحداً من أبرز الوجوه الجمعوية التي سهرت على إطلاق مشاريع اجتماعية لفائدة النساء، التلاميذ، والطبقات الهشة. وقد مكّنه هذا المسار من بناء علاقة ثقة مع ساكنة المنطقة، تقوم على التواصل القريب والاستماع الدائم لانشغالات المواطنين.

ومع انتخابه رئيساً للمجلس الجماعي لأوريكة، نقل السيد أكنسوس خبرته الميدانية إلى فضاء التدبير الترابي، حيث عمل على إطلاق مجموعة من البرامج التنموية، من بينها تحسين البنية التحتية، تشجيع الاستثمار المحلي، ودعم الحركة الرياضية التي أصبحت اليوم إحدى واجهات المنطقة بفضل النتائج المشرفة لأبطالها.

وتأتي مبادرة الأبطال بإهدائه الحزام الذهبي لسنة 2025 كاعتراف رمزي بمساندته المستمرة لهم، وبفضل جهوده في خلق بيئة محفزة للطاقات الشابة، مما جعل أوريكة حاضنة لمواهب استطاعت أن تشرف المنطقة على المستويين الوطني والدولي.

السيد محمد أكنسوس، الذي يؤمن بأن « الاستثمار في الإنسان هو أساس التنمية الحقيقية »، يواصل اليوم نهج سياسة القرب والعمل الميداني، تأكيداً لالتزامه بخدمة الساكنة وتجسيد طموحاتها.