
خطف المنتخب الوطتي المغربي أقل من 17 سنة بطاقة التأهل إلى دور ربع النهائي في كأس العالم، بعد فوزه المثير على منتخب مالي بثلاثة أهداف لهدفين، ليواجه في الجولة المقبلة منتخب البرازيل.حيث

كانت المباراة لوحة متحركة من التحدي والصبر والإصرار؛ كل محاولة للتهديف كانت صدى لرغبة الشباب المغربي في ترك بصمته، وكل تصدي للحارس شعيب بلعروش كان تجسيدًا للحكمة واليقظة، بينما جاءت الأهداف كفصول من رواية الصعود والانتصار بعد التوتر والانتظار.

افتتح زياد باها التسجيل برأسية معلنة بداية الأمل، قبل أن يتعادل الماليون بضربة جزاء، لتتجسد لحظة الحقيقة حين ارتقى إسماعيل العود ليضيف الهدف الثاني، مؤكداً أن العزيمة تصنع الفارق حين يلتقي الإصرار بالفرصة. ومع الدقيقة 66، جاء الهدف الثالث الذي كسر التوازن النفسي للفريق المنافس، بينما حافظ الأشبال على التفوق حتى صافرة النهاية، محتفظًا بمساره نحو مواجهة البرازيل في ربع النهائي.

تفاصيل المباراة كانت درس في الصبر والمثابرة والإيمان بالقدرة على تخطي الصعاب، حيث تتجسد فلسفة الرياضة في كونها مرآة للروح الإنسانية التي لا تستسلم، مهما كانت التحديات، لتصبح الانتصارات ثمرة الإصرار، والإخفاقات دروسًا تقود إلى المجد.


