بعد فضيحة كشف المواقع : أسئلة حارقة تُطرح لماذا يأتي العداء الإعلامي للمغرب من داخل قطر؟

فضح دول وليس مجرد مغردين!!

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة بعد تفعيل إيلون ماسك لخاصية تحديد موقع المستخدمين، وهي الخطوة التي كشفت حقائق صادمة حول عدد من الحسابات التي ظلت لسنوات تهاجم المغرب ورموزه وتبث خطابًا عدائيًا موجهاً.و
المثير في الفضيحة أن عدداً كبيراً من هذه الحسابات ظهر أنها تُدار من داخل قطر، وهو ما فتح الباب أمام موجة واسعة من التساؤلات لدى الرأي العام المغربي:

لماذا قطر بالضبط؟

وهل يتم هذا العداء بمباركتها؟
أم في ظل صمت رسمي غير مفهوم؟

ومن يقف وراء تمويل وإدارة هذه الحسابات ؟التي تتخصص في الإساءة للمؤسسات الوطنية المغربية!

التساؤلات تتزايد خاصة أن هذه الحسابات تعتمد أساليب منظمة:

نشر الإشاعات ضد المغرب،

استهداف رموز الدولة،

تشويه صورته لدى الرأي العام العربي،

إحياء مقاطع محرفة ومحتويات مفبركة بهدف خلق جو من التشويش الإعلامي.

ورغم عدم صدور موقف رسمي من الدوحة حول هذه المعطيات، إلا أن استمرار نشاط هذه الحسابات من داخل أراضيها يضع المسؤولية الأخلاقية والسياسية مطروحة للنقاش:
هل هو عمل معزول؟
أم نشاط منظم يستفيد من تساهل أو تغاضٍ غير معلن؟
المراقبون يرون أن كشف مواقع هذه الحسابات قد يكون نقطة تحول في تتبع شبكات الهجوم الافتراضي على المغرب، خصوصاً أن الأمر لم يعد متعلقاً بهويات مجهولة، بل بمواقع جغرافية محددة.
وفي ظل هذه المعطيات الجديدة، يبقى السؤال مفتوحاً:
هل تملك قطر الشجاعة لتوضيح موقفها من هذه الحسابات التي اختارت أراضيها منصة لعداء واضح تجاه المغرب؟