المغرب يبهر ضيوف المنتظم الأمني الدولي في ليلة احتفالية تعانق فيها الدبلوماسية بهاء التراث

في ليلة مغربية استثنائية، خطف المغرب الأضواء وهو يحتفي بضيوفه من ممثلي الدول والمنظمات الدولية والإقليمية المشاركين في أشغال الدورة 93 للجمعية العامة لمنظمة “الأنتربول”، عبر حفل عشاء رسمي جمع بين رقي البروتوكول وبصمة الضيافة المغربية الأصيلة.

ولم يكن الحفل مجرد مناسبة بروتوكولية، بل كان عرضاً فنياً مفتوحاً على ذاكرة المغرب وتراثه العريق؛ إذ تنوعت الفقرات بين النغم الأندلسي الراقي، والإيقاعات الأمازيغية الأصيلة، واللوحات الحسانية الصحراوية، وصولاً إلى الموسيقى العصرية التي عكست روح مغرب اليوم… مغرب يجمع بين الحداثة والتقاليد في انسجام نادر.

وحضر الأمسية نخبة من كبار المسؤولين الأمنيين والدبلوماسيين من مختلف أنحاء العالم، الذين وقفوا على قدرة المملكة في تنظيم حدث دولي بهذا الحجم ، و تقديم صورة حضارية مشرقة تجعل من المغرب منصة عالمية للحوار والتنسيق الأمني.

ويأتي هذا الاحتفاء في سياق استقبال المملكة لمئات الوفود المشاركة في أشغال الأنتربول، بما يعزز مكانة المغرب كقلب نابض للاستقرار، ووجهة رائدة لاحتضان اللقاءات الدولية الكبرى، وجسر متين للتعاون الأمني العابر للحدود.