جدل كبير في استوديو التحليل بعد هجوم وائل جمعة على عزيز بنيج والمقدم أحمد فؤاد

تحول استوديو تحليل مباراة الجيش الملكي المغربي والأهلي المصري إلى ساحة توتر غير مسبوق، بعدما خرج اللاعب المصري السابق وائل جمعة عن دوره كمحلل رياضي، وارتدى ـ بحسب متابعين ـ “جلباب المشجع”، موجهاً هجوماً حاداً ضد المحلل المغربي عزيز بنيج، بل وحتى ضد مقدم البرنامج المصري أحمد فؤاد.

وخلال النقاش حول لقطة ركلة الجزاء التي حصل عليها الجيش الملكي، انفعل وائل جمعة بشكل حاد قائلاً للمقدم:
« متحاولش تعمل حيادي… ضربة جزاء الجيش الملكي من خيال الحكم… وبيعوضوهم عن الظلم اللي اتعرضوله في الماتش اللي فات… الحكم فضيحة أقل كلمة تتقال عليه. »
هذا الهجوم المباشر وضع مقدم الاستوديو في موقف محرج، خصوصاً بعدما اتهمه وائل جمعة بأنه “يحاول الظهور كحيادي رغم أنه مصري”، في ردّ اعتبره متابعون إهانة لمبدأ المهنية وتحليل الأداء دون تعصب.
أما المحلل المغربي عزيز بنيج، كان رأيه معاكسا لوائل ، حيث رأى أن ضربة جزاء كانت واضحة ،، و حافظ على هدوئه، كما وجد نفسه أمام موجة انفعال من وائل غير مبررة، إذ رأى كثيرون أن دوره كخبير هو تقديم قراءة تقنية، لا الدخول في صدامات عاطفية.

و
ما صدر عن وائل جمعة ـ وفق ردود واسعة على شبكات التواصل ـ تجاوز دور المحلل إلى دور المشجع المتعصب، وهو ما يفقد التحليل قيمته، ويشوّه صورة البرامج الرياضية التي يفترض أن تقدّم محتوى موضوعياً للمشاهدين.و هنا نطىح سؤالا
كيف يجب أن يكون ضيوف الاستوديوهات الرياضية؟

محللون محترفون… لا مشجعون.
يشرحون اللقطات بناءً على القانون وليس الانتماء.
يحترمون اختلاف الآراء.
يساهمون في تهدئة الجماهير لا إشعال التعصب.
لا يهاجمون ضيوفاً أو مقدمين بسبب الجنسية أو الموقف التحليلي.

ما حدث داخل الاستوديو التحليلي كشف مرة أخرى الحاجة إلى ضبط المهنية في البرامج الرياضية، واحترام الضيوف مهما اختلفت آراؤهم. فالحوار الرياضي يجب أن يبنى على التحليل الهادئ، لا الصراخ والانفعال ، خصوصاً حين يكون محللوه أسماء لها وزن في عالم الكرة.