
أفادت شبكة ناين نيوز الأسترالية أن أحد المصابين في حادث إطلاق النار الذي شهدته مدينة سيدني مؤخرًا، هو رجل سبق أن نجا من هجوم السابع من أكتوبر، في واقعة وُصفت باللافتة نظرًا لتقاطع الأحداث رغم تباعدها جغرافيًا.
ووفق المصدر ذاته، فإن المعني بالأمر أُصيب خلال إطلاق النار الذي وقع في أحد الفضاءات العامة بالمدينة، حيث جرى نقله إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة بشأن حالته الصحية.
وأوضحت القناة الأسترالية أن المصاب كان قد وصل إلى أستراليا قبل نحو أسبوعين فقط، في إطار عمله مع الجالية اليهودية، ضمن أنشطة مرتبطة بمواجهة مظاهر معاداة السامية.
ونقلت الشبكة عن المصاب قوله:
«جئنا إلى هنا منذ أسبوعين فقط للعمل مع الجالية اليهودية لمكافحة معاداة السامية».
وأضاف:
«لم أكن أتخيل أبدًا أن أرى شيئًا كهذا في أستراليا».
في المقابل، أكدت السلطات الأسترالية أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ملابسات حادث إطلاق النار ودوافعه، مشيرة إلى أنه لا توجد في الوقت الراهن مؤشرات رسمية تفيد بوجود علاقة مباشرة بين خلفية المصاب الشخصية والحادث.
وتأتي هذه الواقعة في سياق تصاعد المخاوف العالمية المرتبطة بأعمال العنف المسلح وجرائم الكراهية، ما يعيد إلى الواجهة النقاش حول الأمن المجتمعي والتعايش في الدول متعددة الثقافات.

