المغرب يصنع التاريخ إفريقيًا بإطلاق أول بث قاري بتقنية HDR في كأس إفريقيا 2025

يسجّل المغرب سابقة غير مسبوقة في تاريخ الإعلام الرياضي الإفريقي، بعدما أصبح أول بلد في القارة ينتج ويُبث بطولة قارية بتقنية HDR (المدى الديناميكي العالي)، وذلك خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، في خطوة تعكس التحول النوعي الذي تشهده البنية التحتية السمعية البصرية للمملكة.و
تقنية HDR – High Dynamic Range تُعد من أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا البث التلفزيوني، حيث تسمح بعرض الصورة بنطاق أوسع من الألوان، وتباين أدق بين الظلال والإضاءة، مع وضوح أعلى للتفاصيل الدقيقة، ما يمنح المشاهد تجربة بصرية أكثر واقعية وقربًا من المشهد الحقيقي داخل الملعب.
هذه التقنية كانت حكرًا في السابق على كبريات التظاهرات العالمية، مثل كأس العالم وبطولة أمم أوروبا، قبل أن تدخل لأول مرة إلى القارة الإفريقية عبر بوابة المغرب.
اعتماد تقنية HDR في كأس إفريقيا 2025 يمثل نقلة نوعية حقيقية في مستوى الإخراج التلفزيوني الإفريقي، سواء من حيث جودة الصورة أو احترافية الإنتاج، ويضع القارة على خريطة البث العالمي وفق أعلى المعايير التقنية المعتمدة دوليًا.
وتُظهر الصور القادمة من ملعب طنجة الكبير جانبًا من المعدات اللوجيستيكية المتطورة لعربات البث التلفزيوني، وتقنيات الإخراج الحديثة التي تم تسخيرها لإنجاح هذا المشروع، ما يعكس حجم الاستثمارات التقنية والبشرية التي وضعتها الجهات المشرفة على التنظيم.
بهذا الإنجاز، يوجه المغرب رسالة واضحة عن جاهزيته التقنية والتنظيمية لاحتضان أكبر التظاهرات الرياضية العالمية، مؤكّدًا مكانته كقطب إفريقي رائد في مجالي الرياضة والإعلام السمعي البصري.