تصريحات هوغو بروس : هروب من المسؤولية ومحاولة فاشلة لتبرير السقوط أمام مصر

أثار مدرب منتخب جنوب إفريقيا، هوغو بروس، موجة واسعة من الانتقادات عقب تصريحاته التي حمّل فيها الأجواء والتنظيم بالمغرب مسؤولية هزيمة منتخبه أمام المنتخب المصري، في مباراة لعبها “الفراعنة” بعشرة لاعبين منذ وقت مبكر، في واحدة من أكثر المباريات التي كان يفترض أن تُحسم تقنياً لا خطابياً.
وبدل أن يتحلّى المدرب البلجيكي بروح المسؤولية ويُقِرّ بعجزه التكتيكي عن استغلال التفوق العددي، اختار بروس البحث عن “شمعة” يعلّق عليها خسارته، موجهاً سهام النقد إلى التنظيم والأجواء، في سلوك اعتبره متابعون تنصّلاً واضحاً من الفشل الفني.كما أن
اللعب أمام منتخب بحجم مصر بعشرة لاعبين لا يُعدّ مبرراً للهزيمة، بل اختباراً حقيقياً لكفاءة المدرب، وهو اختبار فشل فيه بروس، الذي لم ينجح في:
فك التكتل الدفاعي
رفع النسق الهجومي
أو توظيف التفوق العددي بذكاء تكتيكي
وهي معطيات تجعل من حديثه عن “سوء التنظيم” مجرد خطاب تبريري لا يصمد أمام الواقع.
في المقابل، تؤكد الوقائع الميدانية، وشهادات الغالبية الساحقة من الوفود، اللاعبين، والإعلاميين الدوليين، أن المغرب يقدم أفضل نسخ كأس الأمم الإفريقية على مستوى:
البنيات التحتية
الملاعب
الأمن
النقل
التنظيم اللوجستي
وهي شهادة لا ينكرها إلا من تحرّكهم حسابات سياسية أو مواقف عدائية معروفة تجاه وحدة المغرب الترابية، وهي مواقف لم تعد خافية على أحد، خاصة في بعض الخطابات الإعلامية القادمة من جنوب إفريقيا ودول معروفة بمواقفها المعادية للمغرب.لهذا
فإن تحميل الهزيمة لعوامل خارجية لا يغيّر من الحقيقة شيئاً:
مصر فازت، وجنوب إفريقيا إنهزمت ، والمسؤولية يتحمّلها الجهاز الفني أولاً وأخيراً.
أما المغرب، فقد كسب رهان التنظيم مرة أخرى، ورسّخ مكانته كقطب كروي وقاري، بشهادة المنصفين، لا بخطابات المتذمرين.