
نجح الصحفي المغربي المتميز شعيب جمال الدين في تحقيق اختراق لافت، مؤكّدًا أن التحليل العميق والمصداقية والاستباق لم تعد حكرًا على المنابر الدولية الكبرى.
فخلال سنة 2025، تمكن حساب فايسبوكي مغربي متخصص في القضايا السياسية والاستراتيجية من التفوق من حيث التأثير ودقة التحليل على مضامين وتحليلات صادرة عن أسماء بارزة في الصحافة العالمية، تُعد من الصفوة القريبة من دوائر صناعة القرار الدولي.
وقد وُضعت مقالات وتحليلات شخصيات وازنة مثل:
توماس فريدمان
تاكر كارلسون
جوليان بارنز
إيزابيل كيرشنير
تحت مجهر المتابعة والتعقيب، قبل أن تؤكد تطورات الأحداث لاحقًا صواب التحليلات المغربية ومصداقية تقاريرها الاستباقية، خاصة في ما يتعلق بالقضايا الدولية المعقدة والتحولات الجيوسياسية الكبرى.و
اللافت في هذه التجربة هو أن التأثير لم يصدر عن مؤسسة إعلامية ضخمة، بل عن حساب رقمي مستقل استطاع أن:
يفرض خطه التحليلي
يجذب تفاعلًا واسعًا
ويكسب ثقة جمهور متابع للشأن الدولي
وهو ما يعكس التحول العميق الذي يعرفه الإعلام، حيث بات المحتوى الرصين قادرًا على منافسة أكبر الصحف العالمية، متى توفرت الكفاءة والمهنية.
وفي سياق هذا المسار المهني، اختارت إدارة المركز المغربي للدراسات السياسية والاستراتيجية الصحفي شعيب جمال الدين كـأفضل صحفي في المغرب لسنة 2025، تقديرًا لإسهاماته التحليلية، وقراءاته الاستراتيجية التي أثبتت حضورها ووجاهتها في النقاشات الكبرى.
هذا التتويج يمثل إنجازًا فرديًا ، و يعكس أيضًا قدرة الصحافة المغربية على الحضور في النقاش الدولي، والمساهمة في تفسير الأحداث العالمية بلغة تحليلية رصينة، مستقلة، ومسؤولة.
