انهيار إسطبل تقليدي بعين اللوح يعيد طرح إشكالية ترميم بنايات العالم القروي

شهدت منطقة عين اللوح حادثًا مؤلمًا تمثل في انهيار إسطبل تقليدي، ما أدى إلى نفوق عدد كبير من رؤوس الأغنام في ملكية أحد الكسابة، في واقعة أعادت إلى الواجهة إشكالية منع أو تعقيد ترميم البنايات التقليدية بالعالم القروي.
ويطرح هذا الحادث تساؤلات ملحّة حول واقع البنيات الهشة التي تعاني منها عدد من المداشر، حيث تُعد الإسطبلات والمساكن التقليدية جزءًا أساسياً من النشاط المعيشي للسكان، في ظل تقادمها وتأثرها بعوامل الزمن والتقلبات المناخية.و
تُظهر هذه الواقعة أن استمرار منع الترميم أو إخضاعه لمساطر إدارية معقدة، دون مراعاة خصوصيات العالم القروي، يجعل الماشية والساكنة معًا تحت تهديد دائم، خاصة خلال فترات الأمطار والبرد، حيث تزداد مخاطر الانهيار. و
في هذا السياق، تتعالى أصوات محلية مطالِبة بـ:
السماح بترميم البنايات التقليدية الآيلة للسقوط
تبسيط مساطر الإصلاح في المداشر
اعتماد مقاربة وقائية تحمي الأرواح والممتلكات
صيانة الثروة الحيوانية باعتبارها ركيزة أساسية للاقتصاد القروي
وهي مطالب ترى فيها الساكنة ضرورة عاجلة، لا تحتمل المزيد من التأجيل.و
يبقى السؤال المطروح: متى سيتم تمكين ساكنة العالم القروي من ترميم مساكنهم وإسطبلاتهم بما يحميهم من مخاطر الانهيار؟
فالوقاية، في مثل هذه الحالات، أقل كلفة من انتظار الكوارث.
وفي ختام هذا الخبر، نسأل الله أن يعوض الكساب عن خسائره ويجبر كسره، ويخلف عليه خيرًا مما ضاع.