الخارجية السعودية: ضغوط إماراتية دفعت قوات المجلس الانتقالي لتحركات عسكرية قرب الحدود الجنوبية

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن أسف المملكة إزاء ما وصفته بـ«ضغوط مارستها دولة الإمارات» وأسهمت في دفع قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي إلى تنفيذ عمليات عسكرية قرب الحدود الجنوبية للمملكة، في تطور يثير مخاوف متزايدة بشأن استقرار المنطقة.
وأكدت الخارجية السعودية، في بيان رسمي، أن هذه التحركات الميدانية تمثل تصعيدًا غير مبرر، من شأنه تعقيد الأوضاع الأمنية وتهديد جهود التهدئة، مشددة على ضرورة احترام التفاهمات السابقة والالتزام بمسارات الحوار السياسي بدل فرض وقائع عسكرية جديدة.
ويأتي هذا الموقف في سياق تزايد الانتقادات الإقليمية والدولية للدور الإماراتي في عدد من دول العالم الثالث، خاصة في مناطق تعاني أصلًا من هشاشة سياسية وأمنية، حيث تُتهم أبوظبي بدعم أطراف محلية على حساب الدولة المركزية، بما يفاقم الانقسامات ويؤجج الصراعات الداخلية.
ويرى متابعون أن استمرار هذا النهج يعمّق حالة عدم الاستقرار في العالم الإسلامي، ويقوض فرص الحلول السياسية، ويطرح تساؤلات جدية حول انعكاسات التدخلات الخارجية على أمن المنطقة ووحدتها.
وأكدت المملكة، في ختام بيانها، حرصها على أمنها القومي وعلى استقرار الدول العربية والإسلامية، داعية جميع الأطراف إلى تغليب منطق الحكمة وضبط النفس، والابتعاد عن أي خطوات من شأنها زعزعة الأمن الإقليمي.