جدل واسع حول تبرير “اختفاء كرة المباراة” رواية تثير أكثر من علامة استفهام

أثار تعليق منسوب إلى مصادر داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم موجة من الجدل والاستغراب، بعد تداوله على نطاق واسع، بخصوص واقعة اختفاء كرة إحدى المباريات، حيث اعتبر أن الأمر لا يندرج ضمن السرقة، بل يتعلق بـ“تصرف فردي” تم بدافع استعمال الكرة في الرقية الشرعية وإعادتها لاحقًا إلى أرضية الميدان.
هذا التبرير، الذي قُدِّم على أنه توضيح رسمي غير مباشر، فتح باب التساؤلات حول منطقية الرواية وحدود المقبول في تسيير الشأن الرياضي، خاصة في تظاهرة كروية تخضع لضوابط تنظيمية صارمة، وتُدار وفق بروتوكولات واضحة معتمدة من الهيئات القارية والدولية.
ويرى متابعون أن محاولة نفي نية السرقة لا تُغيّر من جوهر الواقعة، إذ إن إخراج كرة المباراة من محيطها الرسمي دون ترخيص، ولأغراض غير رياضية، يظل سلوكًا غير مبرر، ويطرح إشكالًا على مستوى الاحترافية واحترام القواعد، بغض النظر عن الدوافع المعلنة.
كما اعتبر عدد من المهتمين أن الزج بتفسيرات ذات طابع غيبي أو غير موثق في سياق منافسة رياضية رسمية، لا يخدم صورة الكرة الجزائرية، بل يسيء إلى مصداقية الخطاب المؤسساتي، ويعزز الانطباع بوجود ارتباك في التواصل بدل تقديم توضيح واضح ومسؤول للرأي العام.
ويؤكد متابعون للشأن الكروي أن مثل هذه القضايا، مهما بدت بسيطة، تتطلب تعاطيًا شفافًا وحازمًا، يحترم عقل الجمهور، ويُكرّس مبدأ المحاسبة، بدل الاكتفاء بتبريرات لا تصمد أمام المنطق ولا تنسجم مع معايير التنظيم الرياضي الحديث.