
محمد فلال
لم تستسغي الجماهير الجزائرية إقصاء منتخبها بعد الخسارة أمام منتخب نيجيريا بهدفين دون رد، في مباراة ربع نهائي كأس اعمم إفريقيا ( المغرب 2025 )، فبعد صفيرة النهاية حاول بعض مناصري الخضر اقتحام أرضية الملعب الكبير لمراكش مستعملين الشهب الاصطناعية و إثارة الفوضى العارمة داخل المدرجات و توجيه السب و الشتم للجمهور المغربي و محاولة الدخول معه في اشتباكات في سلوك بعيد عن الروح الرياضية، مما خلف استياء و استنكار باقي الجماهير الحاضرة، لولا تدخل عناصر الأمن الذين ساهموا بشكل سلس و حازم لاحتواء الوضع و منع توسع أحداث الشغب، كما قامت فرق حفظ النظام بتنظيم عملية إخراج الجماهير بشكل تدريجي تفاديا لأي احتكاك أو تصعيد بين جمهور الجزائر و نيجيريا و المغاربة، رغم جميع مجهودات السلطات الأمنية وحراس الأمن الخاص فإن أحد المشجعين تعرض لطعنة بالسلاح الأبيض نقل على الفور إلى مستعجلات مراكش، فيما شهدت طريق الملعب الكبير هيجان بعض المحسوبين على مناصري منتخب الجزائر وقاموا برشق السيارات بالحجارة كردة على الإقصاء، المشهد بعيدا كل البعد عن الحس الأخلاقي و التربوي و خلف وراءه تنديدا و تشجيبا لهذا السلوك الهمجي.
