
رغم إخفاق المنتخب الجزائري في مواصلة مشواره ببطولة كأس أمم إفريقيا 2025، التي احتضنها المغرب في تنظيم حظي بإشادة واسعة، جدد الاتحاد الجزائري لكرة القدم ثقته التامة في الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش وطاقمه التقني.
وأكد الاتحاد الجزائري، في بلاغ رسمي، أن المرحلة الحالية تتطلب الاستقرار التقني ومواصلة العمل، معتبراً أن بيتكوفيتش يقود مشروعًا رياضيًا طويل المدى يهدف إلى إعادة بناء المنتخب الوطني والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات ونهائيات كأس العالم.
ويأتي هذا القرار في سياق بطولة إفريقية تميزت بتنظيم وُصف بـالرائع والمتميز، حيث نال المغرب إشادة واسعة من لاعبين عالميين وعرب، وإعلاميين، ومسؤولين رياضيين وسياسيين، بالنظر إلى جودة الملاعب، والبنية التحتية، وحسن التنظيم، والأجواء الجماهيرية.
وشدد الاتحاد الجزائري على أن الإقصاء القاري لا يعكس بالضرورة حجم العمل المبذول، مؤكداً ثقته في قدرة الطاقم التقني على تصحيح الأخطاء واستخلاص الدروس، بهدف الظهور بوجه أقوى وأكثر تنافسية خلال الاستحقاقات القادمة.
