
محمد فلال
أثار بطء تقدم تهيئة شارع علال الفاسي بمراكش قلق و استياء التجار و أصحاب المقاهي و المطاعم الذين تكبدوا خسائر كبيرة جراء الكساد التي تسببت فيه الأشغال و أصبحت الكراسي فارغة من الزبناء جراء الغبار الذي يحجب محلاتهم ما نتج عن ذلك من غبار و الانقطاعات المتكررة للانارة فضلا عن تنقل المواطنين جراء الحفر، و تعطيل الاشارات الضوئية مما يعرقل حركة السير و يضاعف من الاختناق المروري، دون تحديد جدول زمني لإنهاء هذه، التي تسير سير السلحفاة ، إضافة إلى غياب التواصل بين الجهات المسؤولة و أصحاب المقاهي و المحلات التجارية المتضررة يحدد موعد نهاية تهيئة الشارع المذكور .
