
شهد موقع أكادير أوفلا، يوم الاحتفال برأس السنة الأمازيغية 2976، أجواءً احتفالية مميزة، بحضور والي جهة سوس ماسة، السيد سعيد أمزازي، إلى جانب عدد من المسؤولين المنتخبين، والفاعلين الثقافيين، وفعاليات من المجتمع المدني.
ويأتي هذا الاحتفال في سياق خاص، بعدما أصبحت رأس السنة الأمازيغية عيدًا وطنيًا رسميًا وعطلة مؤدى عنها في المغرب، وذلك تنفيذًا للقرار الملكي السامي الذي أعلنه جلالة الملك محمد السادس نصره الله، تكريسًا للاعتراف الدستوري بالأمازيغية باعتبارها مكونًا أصيلًا من مكونات الهوية المغربية الموحدة.
وتخللت فعاليات الاحتفال عروض فنية وفلكلورية أمازيغية، وتقديم أطباق تقليدية مرتبطة بالمناسبة، إضافة إلى فقرات تراثية استحضرت رمزية “إيض يناير” وما يحمله من دلالات مرتبطة بالأرض، والخصب، والتفاؤل بسنة فلاحية جيدة.
وأكد متدخلون بالمناسبة أن اعتماد رأس السنة الأمازيغية عيدًا وطنيًا يشكل محطة تاريخية في مسار الإنصاف الثقافي واللغوي، وخطوة متقدمة لتعزيز قيم التعدد والتعايش التي تميز المجتمع المغربي، كما يعكس الإرادة الرسمية في صون التراث اللامادي وتثمين الثقافة الأمازيغية في بعدها الوطني الجامع.
ويُعد الاحتفال برأس السنة الأمازيغية، الذي يصادف 13 يناير من كل سنة، مناسبة رمزية متجذرة في الذاكرة الجماعية للمغاربة، حيث يُحتفى بها في مختلف مناطق المملكة، بعادات وتقاليد تختلف في الشكل وتتقاطع في المعنى، عنوانها الارتباط بالأرض والهوية والاستمرارية التاريخية.

