أشجار محروقة بتساومان في جماعة ضاية عوا تنتظر حلاً منذ سنوات


تعرف منطقة تساومان التابعة لـجماعة ضاية عوا وضعية بيئية وتنظيمية تثير تساؤلات، تتعلق بالأشجار التي تعرّضت للحرق خلال إحدى السنوات الماضية بسبب الحرائق، والتي لا تزال إلى اليوم مكدّسة بعين المكان دون أن يتم استغلالها أو إزالة آثارها.
وبحسب معطيات متداولة محليًا، فإن هذه الأشجار المحروقة أصبحت مع مرور الوقت عرضة للتلف والفساد، في ظل غياب حل عملي يضمن تدبيرها بشكل منظّم، سواء عبر تثمينها واستغلالها في إطار قانوني، أو تمكين الساكنة المحلية من الاستفادة منها وفق ضوابط واضحة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذا الموضوع لا يهم الجانب البيئي فقط، بل يحمل كذلك أبعادًا اجتماعية واقتصادية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها بعض الأسر، والتي كان من الممكن أن تستفيد من هذه الموارد بدل تركها مهدورة.
ويأمل عدد من المواطنين أن يساهم تسليط الضوء على هذه الوضعية في تحريك النقاش وإيجاد حل مناسب في أقرب وقت، بما يخدم المصلحة العامة ويحافظ على الموارد الطبيعية للمنطقة.