
ردًّا على التدوينة الصادرة عن حساب شركة الطيران المعنية
إن التدوينة المتداولة التي علّقت بسخرية على خبر بيع العائلة الملكية المغربية لعقارين خاصين في باريس تُعد سلوكًا غير مهني ومسيئًا، ولا ينسجم مع أبسط قواعد الاحترام التي يُفترض أن تلتزم بها أي شركة طيران دولية.
فالعائلة الملكية المغربية، باعتبارها رمزًا سياديًا ومؤسسة دستورية، لا يمكن اختزالها في تعليقات ساخرة أو إيحاءات تهكمية، خصوصًا حين تصدر عن جهة تستفيد اقتصاديًا بشكل كبير من السوق المغربية، وتستغل البنية التحتية الوطنية، والمطارات، والامتيازات التجارية، وتحقق أرباحًا مهمة من الربط الجوي مع المملكة.
إن شؤون الممتلكات الخاصة، أيًّا كان أصحابها، ليست موضوعًا للتندر أو للتسويق الرخيص، ولا تمنح أي طرف الحق في الزج بها ضمن خطاب ساخر يمس بصورة بلد ومؤسساته الدستورية.
وعليه، فإن هذا الأسلوب:
يسيء إلى صورة الشركة نفسها ويدّعي احترافية لا تعكسها مثل هذه التصرفات
ويطرح تساؤلات مشروعة حول مدى احترامها للدول التي تنشط داخلها
ويستدعي توضيحًا مسؤولًا واعتذارًا صريحًا بدل التمادي في الاستفزاز
إن المغرب ليس سوقًا يُستغل اقتصاديًا ويُستهدف رمزيًا في الوقت نفسه،
والاحترام المتبادل يظل الأساس لأي شراكة حقيقية ودائمة.
