المغرب والسنغال: متانة العلاقات مستمرة رغم بعض الأخطاء الإعلامية


أكدت سفارة المملكة المغربية في السنغال أن أوضاع المواطنين والطلبة المغاربة في داكار وتييس وسان لوي وزيغنشور مستقرة وتحت المتابعة الدبلوماسية المستمرة، بعد نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 الذي جمع المنتخب المغربي بالسنغالي.
وأوضح السفير المغربي بالسنغال أن السفارة حرصت على التواصل المباشر مع الطلبة والجالية المغربية، وأن المصالح القنصلية تعمل بشكل اعتيادي لضمان قضاء المواطنين أغراضهم الإدارية دون أي اضطراب، وأن الطلبة المغاربة يواصلون دراستهم وتدريباتهم بشكل طبيعي رغم بعض التوترات المحدودة في محيط المباراة.
في المقابل، أثارت تغطية بعض وسائل الإعلام السنغالية جدلاً واسعاً بعد بث إحدى القنوات خريطة المغرب مبتورة من صحرائها، وهو ما اعتبره الإعلام المغربي وبعض المراقبين تصرفاً غير مهني يمس السيادة الوطنية. وطالب العديد من المتابعين بـ اعتذار رسمي من القناة المعنية أو من وزارة الإعلام السنغالية لتصحيح الخطأ وضمان احترام الروابط الأخوية بين الشعبين.
ويشير مراقبون إلى أن مثل هذه الحوادث تبرز أهمية المهنية الإعلامية والفصل بين الأحداث الرياضية والسيادة الوطنية، كما تؤكد على الدور الذي يمكن أن تلعبه وسائل الإعلام في تعزيز أو الإضرار بالعلاقات بين الدول.
ويظل النهج الدبلوماسي بين المغرب والسنغال قائماً، مع التركيز على استقرار المواطنين والطلبة والتعاون المشترك بين البلدين، بما يعكس الروابط التاريخية والإنسانية العميقة بين الشعبين، ويضع حداً لأي محاولات لتوظيف الأحداث الرياضية أو الإعلامية لأغراض توتيرية.