المغرب في مجلس السلام: دور فاعل وحماية للمصالح العربية والإسلامية

وقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ممثلاً عن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على ميثاق إنشاء مجلس السلام في دافوس، خلال المنتدى الاقتصادي العالمي، بحضور الرئيس الأمريكي وعدد من كبار قادة العالم،

و ذلك
في خطوة دولية بارزة تؤكد مكانة المغرب كفاعل مؤثر وموثوق في القضايا العالمية.
هذا المجلس الدولي هو منصة دبلوماسية قوية للعمل على حل النزاعات سلمياً وتعزيز الأمن والاستقرار الدولي. ويهدف إلى:
تنسيق الجهود الدولية لتجنب النزاعات وتصعيدها.
دعم الحوار بين الدول والشعوب لحل الأزمات بطريقة سلمية وعادلة.
تقديم حلول عملية لأزمات إنسانية وسياسية حول العالم.
المغرب لم يقم بالانضمام لأي مجلس دولي من أجل « المجاملة » أو التخلي عن مصالح أي دولة عربية أو إسلامية، بل ليكون صوت العالم العربي والإسلامي في صوغ القرارات الدولية. من خلال المجلس، يمكن للمغرب أن يساهم في:
حماية مصالح الدول العربية والإسلامية في النزاعات الدولية.
الضغط على الأطراف الدولية لدعم حقوق الشعوب العربية، بما فيها الفلسطينيين في غزة.
تسهيل برامج مساعدات إنسانية وإعادة إعمار في المناطق المتضررة.و
على العكس تماماً مما يدعيه البعض ، فإن الانضمام إلى مجلس السلام يعني أن المغرب بات شريكاً في صناعة الحلول الدولية التي يمكن أن تضمن حماية الشعب الفلسطيني، وفتح قنوات دعم إنساني وسياسي لغزة، دون انتظار تدخلات أحادية أو تهميش صوت العالم العربي. المجلس يوفر آلية دبلوماسية رسمية للدفاع عن حقوق الفلسطينيين والمصالح العربية في المحافل الدولية. لهذا فإن
المغرب يثبت مجدداً أنه لا يكتفي بالحضور في المنتديات الدولية، كما تفعل العديد من الدول ، بل يوقع، ويؤثر، ويشارك في صياغة مستقبل القضايا العالمية. وهذه الخطوة تمثل ترجمة عملية للرؤية الملكية التي تجعل من الدبلوماسية المغربية صوتاً للحكمة، والحوار، والحلول الواقعية، بما يخدم مصالح المملكة والعالم العربي والإسلامي، ويعزز من فرص السلام والاستقرار في مناطق النزاع، بما فيها غزة.