
أثارت الصحفية الفرنسية فانيسا لوموان، مراسلة قناة بن سبورتس، جدلًا واسعًا عقب نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 الذي جمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره السنغالي، وذلك بسبب سؤال طرحته خلال مقابلة تلفزيونية بعد المباراة، اعتبرته شريحة من الجماهير مستفزًا وغير مهني.
وعقب انتشار المقطع على نطاق واسع، تعرضت الصحفية لموجة هجوم وانتقادات حادة على مواقع التواصل الاجتماعي، دفعتها إلى إعلان قرارها التوقف عن تغطية مباريات كرة القدم بنهاية الموسم، في خطوة فُهمت على أنها نتيجة مباشرة للضغط الإعلامي والتنمر الرقمي الذي طالها.
القضية أعادت إلى الواجهة النقاش حول حدود المهنية الصحفية في التغطيات الرياضية الحساسة، ومسؤولية الجماهير في التعبير عن الغضب دون الانزلاق إلى الإساءة، خاصة عندما تتحول المنافسة الرياضية إلى توتر إعلامي عابر للحدود.
