
ما أُثير حول رفع العلم الإسرائيلي قرب الحدود الشرقية لا يعدو كونه صورة مفبركة، جرى الترويج لها بسبق الإصرار لتضليل الرأي العام.
لا وجود لعلم رُفع، ولا واقعة على الأرض، بل مادة مزوّرة أُريد بها التشويش على الإنجازات المغربية المتتالية، وصناعة جدل وهمي يخدم أجندات معروفة.
حين تغيب الحقائق، تُستدعى الفبركة، وحين تضيق زوايا الإخفاق، يُفتح باب الفتنة بين الشعوب زورًا وبهتانًا.
المغرب لم يكن يومًا في حاجة إلى مسرحيات رخيصة، فواقعه يُبنى بالعمل، وتاريخه لا يُكتب بالصور المفبركة ولا بالأكاذيب العابرة

وتؤكدما أُثير حول رفع العلم الإسرائيلي قرب الحدود الشرقية لا يعدو كونه صورة مفبركة، جرى الترويج لها بسبق الإصرار لتضليل الرأي العام.
لا وجود لعلم رُفع، ولا واقعة على الأرض، بل مادة مزوّرة أُريد بها التشويش على الإنجازات المغربية المتتالية، وصناعة جدل وهمي يخدم أجندات معروفة.
حين تغيب الحقائق، تُستدعى الفبركة، وحين تضيق زوايا الإخفاق، يُفتح باب الفتنة بين الشعوب زورًا وبهتانًا.
المغرب لم يكن يومًا في حاجة إلى مسرحيات رخيصة، فواقعه يُبنى بالعمل، وتاريخه لا يُكتب بالصور المفبركة ولا بالأكاذيب العابرة

