
تحتضن واشنطن الجولة الثانية من المشاورات السياسية الرامية إلى تفعيل القرار الأممي 2797، وذلك برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، وبمشاركة وزراء خارجية كل من المغرب والجزائر وموريتانيا، إلى جانب ممثلين عن الصحراويين في تندوف.
ويحضر هذه الجولة كل من مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، وكذا ستيفان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، في مؤشر على الأهمية التي يكتسيها هذا المسار التفاوضي في المرحلة الراهنة.
وبحسب مصادر مطلعة، تركز المباحثات على الجوانب العملية والمؤسساتية المرتبطة بتنزيل مقترح الحكم الذاتي، بما يشمل تنظيم الانتخابات الجهوية، وآليات اختيار ممثلي البرلمان الجهوي وانتخاب رئيسه، فضلاً عن تشكيل الحكومة الجهوية، ضمن تصور يهدف إلى إرساء هياكل تدبير ذاتي في إطار السيادة المغربية.
كما تمتد النقاشات إلى ترتيبات قانونية ومؤسساتية أوسع، في أفق الدفع بالملف من مرحلة إدارة النزاع إلى أفق الحل السياسي الواقعي والدائم، بما يكرس الاستقرار الإقليمي ويعزز منطق التسوية التوافقية تحت إشراف الأمم المتحدة.
