رومان سايس يودّع أسود الأطلس : القائد يطوي صفحة المجد ويخلّد اسمه في ذاكرة الوطن

أعلن اللاعب الدولي رومان سايس، مساء أمس الاثنين، اعتزاله اللعب دولياً، واضعاً بذلك نقطة الختام لمسيرة مميزة بقميص المنتخب المغربي امتدت لسنوات، حمل خلالها شارة القيادة وكان أحد أبرز رموزه داخل الملعب وخارجه.
ونشر مدافع نادي السد رسالة مؤثرة عبر حسابه على إنستغرام، عبّر فيها عن فخره الكبير بتمثيل المغرب، مؤكداً أن ارتداء القميص الوطني كان أعظم شرف في مسيرته الاحترافية. وقال إن قرار الاعتزال جاء بعد تفكير عميق، مشيراً إلى أن الدفاع عن ألوان الوطن لم يكن مجرد تجربة رياضية، بل مسؤولية وهوية وانتماء.
وخاض سايس محطات بارزة مع “أسود الأطلس”، وأسهم بخبرته وروحه القيادية في العديد من الاستحقاقات القارية والدولية، حيث تميز بحضوره القوي في خط الدفاع وبشخصيته الهادئة والمؤثرة داخل المجموعة، ليصبح أحد أعمدة المنتخب في العقد الأخير.
كما وجّه الدولي المغربي السابق عبارات الامتنان إلى الجماهير المغربية، مشيداً بدعمها المتواصل، ومعبّراً عن اعتزازه بكل لحظة عاشها بقميص المنتخب. ولم يفُت سايس أن يخص بالشكر زملاءه والأطقم التقنية والطبية، مؤكداً أن ما تحقق كان ثمرة عمل جماعي وروح أسرة واحدة.
برحيل رومان سايس عن الساحة الدولية، يطوي المنتخب المغربي صفحة قائد حمل المسؤولية بكل تفانٍ، تاركاً إرثاً من الالتزام والروح الوطنية سيظل راسخاً في ذاكرة الجماهير.