
شهدت مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد، التي أقيمت مساء السبت ضمن الجولة 30 من الدوري الإسباني لكرة القدم، واقعة لاقت اهتماماً واسعاً على مواقع التواصل ووسائل الإعلام الرياضية، بعد انتشار لقطات تُظهر هتافات مسيئة وعنصرية ضد لاعب برشلونة الشاب لامين يامال.
وأظهرت لقطات مصورة من مدرجات ملعب متروبوليتانو الجماهيري بعض المشجعين وهم يرددون عبارات تجاه يامال، من بينها « أنت قبيح جدًا… عد إلى المغرب » عند تنفيذ اللاعب لركلة ركنية، في إساءة تحمل طابعاً جنسياً وعرقياً بحسب ما تداولته عدة مصادر.
ورغم عدم صدور **تصريح رسمي من نادي برشلونة أو اللاعب نفسه حتى الوقت الحالي بشأن ما إذا كانت تلك الهتافات أثرت مباشرة على أداء يامال في المباراة، فإن الفيديوهات التي تم تداولها على نطاق واسع حولت الواقعة إلى موضوع نقاش إعلامي وسياسي في إسبانيا وخارجها.
من جهة أخرى، أكّد مدرب برشلونة هانز فليك، في تصريحات نُقلت بعد اللقاء، أن غضب يامال بعد صافرة النهاية كان بسبب رغبته في التسجيل وصناعة الأهداف وعدم رضاه عن أدائه خلال المباراة، وهو ما نفى بشكل غير مباشر ارتباط انفعاله مع الهتافات التي تعرض لها في المدرجات.
وتجدر الإشارة إلى أن يامال — الذي يحمل أصولاً مغربية — سبق وأن تعرّض لهتافات مماثلة في مناسبات سابقة، خاصة خلال مواجهات سابقة أو مباريات دولية، وهو ما أثار جدلاً حول ارتفاع حالات الإساءة العنصرية في الملاعب الأوروبية، لا سيما ضد لاعبين من أصول غير أوروبية.
حتى الآن، لم يصدر عن الجهات الرسمية في الليغا أو نادي أتلتيكو مدريد أي بيان يوضح موقفها من هذه الهتافات، لكن تفاعل الجماهير والإعلام يشير إلى أن القضية لم تُغلق بعد، وتبقى جزءاً من نقاش أكبر حول مكافحة العنصرية في كرة القدم.
