
احتضنت مدينة الدار البيضاء، صباح اليوم، مؤتمراً نظمته الشركة الائتمانية المغربية (SFM) تحت عنوان: “فن تدبير الشركات العائلية: بين الإرث والطموح”، بحضور وزير الصناعة والتجارة رياض مزور وعدد من الفاعلين الاقتصاديين والخبراء.

وشكّل اللقاء مناسبة لفتح نقاش صريح حول حكامة الشركات العائلية والتحديات المرتبطة بانتقال القيادة بين الأجيال، في ظل ما تمثله هذه الشركات من ركيزة أساسية في الاقتصاد العالمي، حيث تشكل ما يقارب ثلثي الشركات وتساهم بشكل وازن في التشغيل والناتج الإجمالي.
وأكد الوزير أن هذا الواقع ينطبق أيضاً على المغرب، حيث تُعد الشركات العائلية عنصراً محورياً في النسيج الاقتصادي وفي دعم التنمية الجهوية، بفضل رؤيتها طويلة المدى وقيمها الراسخة.

كما تم تسليط الضوء على أحد أبرز التحديات التي تواجه هذا النموذج المقاولاتي، والمتمثل في نقل القيادة، بما يضمن الحفاظ على الهوية والقيم المؤسسة، مع ضمان استمرارية الأداء والنجاعة.
وفي هذا السياق، جرى التذكير بالتزام الدولة بمواكبة الشركات العائلية، من خلال برامج مخصصة بشراكة مع Maroc PME، لاسيما آلية “Transmission” التي تواكب المقاولات في مرحلة نقل المشعل وتساهم في ضمان استمراريتها.

