
والد الضحية متأثرا بفقدان فلدة كبده
اهتزّت مدينة برشيد على وقع جريمة مؤلمة راح ضحيتها طالب شاب في مقتبل العمر، في ظروف يُرجَّح أنها مرتبطة بتصفية حسابات قديمة وفق ما يتم تداوله محلياً، في انتظار ما ستكشف عنه المعطيات الرسمية للتحقيق.

اخ المرحوم بإذن الله
وخلف الحادث صدمة وحزناً عميقين في أوساط الساكنة، خاصة بين أسرة الضحية ومعارفه. وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدّم موقع الدولية للاعلام ، بأحرّ عبارات التعازي والمواساة إلى والد الفقيد وإخوته وكافة أفراد عائلته الكبيرة والصغيرة، سائلين الله أن يتغمّده بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان. فقد كان الراحل، بحسب مقربين، سنداً لوالده وإخوته ونموذجاً للشاب الطموح.
وفي سياق موازٍ، أعادت هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول السلامة داخل محيط المؤسسات التعليمية، مع تكرار التحذير من حيازة بعض التلاميذ أو الطلبة لأدوات حادّة أو مواد خطِرة يمكن أن تُستعمل في الإيذاء. وهو ما يطرح أسئلة ملحّة حول سبل الوقاية والرقابة داخل الفضاء المدرسي والجامعي.

وتتعالى دعوات فاعلين تربويين وأولياء أمور إلى:
تشديد إجراءات المراقبة عند مداخل المؤسسات،
تفعيل برامج التوعية بمخاطر العنف،
منع إدخال أي أدوات يمكن أن تُستغل في الإضرار بالغير،
وتعزيز التأطير التربوي والنفسي لضمان بيئة تعليمية آمنة.
المؤسسة التعليمية وُجدت لتكون فضاءً آمناً للتعلّم وبناء المستقبل، وأي مظهر من مظاهر العنف داخلها يستدعي يقظة جماعية وتدخلاً حازماً.
ولنا عودة إلى هذا الموضوع فور التوصل بالمعطيات الرسمية حول ملابسات هذه الجريمة.

