عشرون دقيقة من الأمطار كانت كافية لاغراق مراكش

محمد فلال 

شهدت مدينة مراكش عشية الجمعة عاشر أبريل الجاري نزول أمطار غزيرة مصحوبة بزخات تلجية( التبروري ) حولت معظم شوارع و الازقة و دروب الأحياء بالمدينة العتيقة إلى برك من الماء مما تسبب في إرباك حركة السير و الجولان  اختناق العديد من بالوعات الصرف الصحي، كما تحولت بعض الساحات إلى شبه صهاريج وضايات بعد أن تجمعت المياه وسطها و شلت حركة مرور الساكنة مما اضطر بهم الأمر إلى الاحتماء تحث الجدران، المشهد الذي عاشته مراكش يضع اكثر من سؤال حول تقاعس المجلس الجماعي لمراكش في اتخاذ التدابير الاستباقية في مثل هذه الحالات، إضافة إلى الإهمال الذي يطالب مجاري مياه الصرف دون أن تبادر الجهات المسؤولة عن الشأن المحلي بالمدينة التدخل لإيجاد حلول ناجعة قصد القيام بالاهتمام بالبنية التحثية بدل سياسة الترقيع التي كشفت المستور و فضحت مجلس عمدة مراكش، فأين هي برامج مراكش الحاضرة المتجددة ؟ أين هي مراكش مدينة الأنوار ؟ لاشيء ترجم إلى أرض الواقع ، فيوم بعد الآخر تتناسل الحفر و تعري عن هشاشة البنية التحثية في غياب ربط المسؤولية بالمحاسبة،  بعدما خصصت الملايير لتهيئة مراكش على اعتبارها واجهة المغرب السياحية ، فمراكش كما عبر العديد من أبنائها تسير في الاتجاه المعاكس دون حسابات رقيب ، وا أسفاه على مدينة سبعة رجال  !