
افتُتحت بمكناس فعاليات الدورة الثامنة عشرة من الملتقى الدولي للفلاحة، في حفل ترأسه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وشخصيات وطنية ودولية وازنة.

وتقام هذه الدورة على مساحة تقارب 37 هكتارًا، بمشاركة 70 بلدًا، فيما حلت البرتغال ضيف شرف، إلى جانب أزيد من 1500 عارض، و500 تعاونية، و200 من مربي الماشية، و45 وفدًا أجنبيًا. ويرتقب أن يستقطب المعرض أكثر من 1.1 مليون زائر، ما يعزز مكانته كموعد دولي بارز للفاعلين في القطاع الفلاحي.

وتركز دورة 2026 على إبراز مكتسبات تطوير سلاسل الإنتاج الحيواني، خاصة في ما يتعلق بالصحة والرفق بالحيوان، وتحسين الأداء الاقتصادي والتقني لتربية الماشية، امتدادًا لمحاور الاستدامة ومرونة القطاع التي تناولتها الدورات السابقة.

ويشكل الملتقى منصة للتبادل المهني واستعراض أحدث الابتكارات والتقنيات الفلاحية، وفضاءً لبناء الشراكات بين المهنيين والمؤسسات على الصعيدين الوطني والدولي.

