أبز الغيابات عن المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم

المصطفى بحفيض 

 مواهب مغربية كبيرة خارج حسابات المنتخب الأول قادرة على تشكيل فريق منافس

بعيداً عن خيارات مدرب المنتخب الأول، يبرز نقاش متجدد حول جيل من اللاعبين المغاربة أصحاب التجربة والقيمة الفنية العالية، الذين لم يعودوا ضمن الحسابات الأساسية للمنتخب في الفترة الأخيرة. أسماء كـحكيم زياش ويوسف النصيري.و سفيان بوفال.وسفيان أمرابط، تملك من الخبرة الدولية ما يؤهلها لتشكيل منتخب قوي على الورق.

« لائحة المستبعدين » تضم عناصر خاضت نصف نهائي كأس العالم 2022، ولعبت في أكبر الدوريات الأوروبية والعربية. من جواد الياميق في الدفاع، وصولاً لخط هجوم يضم هدافاً تاريخياً كالنصيري وقناصاً كـعبد الرزاق حمد الله

غياب هذه الأسماء يعود لعدة عوامل فرضتها المرحلة: تراجع الجاهزية البدنية، الإصابات المتكررة، وبروز جيل جديد من المواهب التي تألقت تحت قيادة المدرب محمد وهبي مع منتخب أقل من 20 سنة، وأثبتت أحقيتها في أخذ فرصتها مع الكبار. فوهبي نجح في ضخ دماء شابة قدمت الإضافة، وفرضت منطق التنافسية على الجميع.

الرهان اليوم لم يعد على الأسماء فقط، بل على من يخدم المجموعة ويحترم النسق العالي المطلوب دولياً. وتبقى هذه الوفرة في الخيارات دليلاً على غنى الكرة المغربية، حيث أصبح حتى « منتخب الظل » قادراً على مقارعة أقوى المنتخبات الأفريقية.