
شهدت مباراة المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره البرازيلي، التي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1) ضمن افتتاح مباريات المجموعة الثالثة من كأس العالم 2026، بروز اسم لاعب خط الوسط الشاب أيوب بوعدي، الذي قدّم أداءً لافتاً نال إشادة واسعة من المتابعين والمحللين.
وظهر بوعدي، البالغ من العمر 18 سنة، بثقة كبيرة في وسط الميدان، حيث ساهم في توازن المنظومة المغربية بين الدفاع والهجوم، ونجح في فرض حضوره في عدة صراعات ثنائية أمام لاعبي المنتخب البرازيلي، مع تقديم تمريرات دقيقة ساعدت على تنظيم خروج الكرة من الخلف.

ويُعد بوعدي من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، إذ تدرّج في أكاديمية نادي ليل الفرنسي (Lille OSC)، قبل أن يصعد إلى الفريق الأول وهو في سن مبكرة، ليشارك في مباريات الدوري الفرنسي والمنافسات الأوروبية، و ويثبت قدرته على اللعب تحت الضغط وفي مستويا عالية.
وينحدر اللاعب من أصول مغربية، وُلد في فرنسا سنة 2007، امازيغي من تزنيت ، قبل أن يحسم اختياره الدولي لصالح المنتخب المغربي، في إطار المشروع الذي يعتمد على استقطاب وتطوير المواهب مزدوجة الجنسية لتعزيز صفوف “أسود الأطلس”.

وأمام البرازيل، قدّم بوعدي واحدة من أبرز مبارياته الدولية المبكرة، حيث أظهر نضجاً تكتيكياً لافتاً وقدرة على قراءة مجريات اللعب، ما جعله محل إشادة من متابعين اعتبروا أنه من بين أبرز مكاسب الأسود في هذه المواجهة.
ويُنظر إلى أيوب بوعدي باعتباره أحد الأسماء الواعدة في خط وسط المنتخب المغربي، ومرشحاً للعب دور متزايد خلال المرحلة المقبلة، في ظل توجه المنتخب نحو تعزيز تركيبته الشابة استعداداً للاستحقاقات الدولية القادمة.

