أشادت الصحافة الدولية والعربية بروح « أسود الأطلس » وقدرتهم على الذهاب بعيداً في البطولة

أفردت وسائل الإعلام الرياضية العالمية والعربية مساحات واسعة لتحليل العرض الكروي الاستثنائي الذي قدمته كتيبة المدرب محمد وهبي، مشيرة إلى النضج التكتيكي والفني العالي للفريق.حيث أكدت تقارير دولية أن تجاوز المنتخب الوطني اامغربي لعقبة دور المجموعات للمرة الثالثة في تاريخه يثبت امتلاك الفريق « شخصية البطل ».


و ركزت المنصات الإعلامية على التناغم الكبير بين عنصري الخبرة والشباب، ووصفته بالقوة الضاربة القادرة على إرباك كبار المنتخبات.
كما أجمعت المقالات على أن سقف طموح الأسود تجاوز مرحلة التمثيل المشرف، وبات يستهدف المنافسة المباشرة على اللقب العالمي.و من جانبها
رصدت الصحف والمواقع الرياضية الوطنية ، تفاصيل التأهل بجرعة من الفخر المقرون بالتحليل الفني استعداداً للأدوار الإقصائية الحاسمة، وقد أبرزت هسبريس ،القيمة التاريخية للعبور، مؤكدة أن هذا الجيل يكرر إنجازات تاريخية امتدت عبر نسختي 1986 و2022.


جريدة المتتخب وصفت التأهل بـ « المستحق » بعد الريمونتادا المثيرة أمام هايتي، محذرة في الوقت ذاته من إهدار الفرص وضرورة معالجة الثغرات الدفاعية.موقع
البطولة: ركز الموقع على نجاعة التدخلات التكتيكية للطاقم الفني، والتي منحت الفريق الحلول الهجومية الحاسمة لقلب الطاولة وخطف النقاط الثلاث.و الجميل أن
إحصائيات دور المجموعات أظهرت تفوقاً واضحاً لأسود الأطلس في الاستحواذ الفعال وصناعة الفرص، مع بروز خط الهجوم كأحد أقوى الخطوط في البطولة، بفضل التحركات الذكية والفعالية أمام المرمى، رغم الحاجة لرفع درجة الحذر الدفاعي في مواجهة المرتدات السريعة.


ينتقل المنتخب الوطني المغربي الآن إلى مرحلة خروج المغلوب؛ حيث يخوض مواجهته المرتقبة في الدور الثاني وسط ترقب جماهيري وإعلامي كبير، وعينُه على مواصلة كتابة التاريخ وبلوغ الأدوار النهائية.