استنفار أمني مغربي غير مسبوق لتطويق دعوات العبور الجماعي للأفارقة

رفعت السلطات الأمنية المغربية من درجات التأهب واليقظة على طول الشريط الحدودي المحاذي لمدينة سبتة، عبر نشر تعزيزات مكثفة براً وبحراً، في خطوة استباقية لإحباط أي محاولات للهجرة غير النظامية.

وشهدت الساعات الماضية، وتحديداً خلال فترات الليل، تكثيفاً ملحوظاً لعمليات المراقبة والتمشيط. وقد تعززت هذه التحركات بتنسيق ميداني عالٍ، حيث تم إدماج تقنيات المراقبة الجوية عبر الطائرات المسيرة (الدرون)، إلى جانب تدخل وحدات تابعة للبحرية الملكية باستخدام الزوارق السريعة، لضمان تغطية شاملة للمنافذ البحرية والبرية.

وتأتي هذه التعبئة الاستثنائية ونشر الآلاف من العناصر الأمنية بمحيط مدينة الفنيدق والمناطق المتاخمة للحدود، كرد فعل حازم وسريع على نداءات جرى تداولها مؤخراً عبر شبكات التواصل الاجتماعي، والتي حرضت على تنفيذ عملية اقتحام جماعي نحو الثغر المحتل مقرر إجراؤها يوم السبت.

وعلى الرغم من حالة الاستنفار القصوى والانتشار الأمني الواسع على تخوم الفنيدق، فقد خيم هدوء حذر على وسط المدينة صباح السبت. وتظل الأوضاع الميدانية تحت السيطرة التامة، في ظل التواجد الأمني الوازن والمستمر كإجراء احترازي للتعامل الفوري والفعال مع أي طوارئ أو تجمعات محتملة.