تشهد جهة سوس مؤخرًا ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الإصابة بفيروس الحصبة، المعروف محليًا بـ »بوحمرون ». هذا الوباء الذي كان يُعتقد أنه تم القضاء عليه، عاد ليهدد صحة المواطنين، خاصة الأطفال. في هذا التحقيق سنستعرض أسباب هذا الانتشار المفاجئ، لأعراض المرض، وكيفية الوقاية منه، وذلك من خلال ما تم نشره من طرف خبير طبي متخصص،ونبدأ بانخفاض مستوى التحصين ، حيث يشير الخبير إلى أن انخفاض نسبة التطعيم ضد الحصبة في بعض المناطق هو السبب الرئيسي وراء هذا الوباء.
و قد تساهم عوامل مثل الاكتظاظ وسوء الصرف الصحي في انتشار العدوى بشكل أسرع.
كما أن هناك تردد في تلقي اللقاحات دورًا كبيرًا في انتشار الأمراض المعدية.ومن
أعراضه الحمى العالية.
الطفح الجلدي المميز.
السعال الجاف والعنيف.
التهاب العين والأنف.ومن بين
الطرق للوقايةمنه التطعيم ، حيث يعتبر التطعيم هو السلاح الأفضل لمكافحة الحصبة، ويشجع الخبير جميع الأهالي على تطعيم أطفالهم وفقًا للجدول الزمني المحدد.كما ان
للنظافة الشخصية كغسل الأيدي بانتظام، وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس دور مهم في الوقاية من المرض ،و يجب كذلك
تجنب الاختلاط بالمرضى، حيث ينصح بتجنب الاختلاط بالأشخاص المصابين بالحصبة قدر الإمكان.
ويحذر الخبير من خطورة الحصبة، خاصة على الأطفال الصغار وكبار السن، ويؤكد على أهمية التعاون بين المواطنين والسلطات الصحية للقضاء على هذا الوباء.
كما
يعتبر انتشار الحصبة في جهة سوس جرس إنذار يدعو إلى التحرك السريع والجاد. من خلال التوعية بأهمية التطعيم واتباع الإجراءات الوقائية، يمكننا حماية أنفسنا وأبنائنا من هذا المرض الخطير، وخاصة بعد ما تناقلت الاخبار ان هناك عددا من الوفيات بين الأطفال بسبب هذا المرض ،لعدم استفادتهم من التطعيم ضده، ويطالبون المسؤولين بالتحرك قبل ان تتحول جهة سوس الى بورة وباء الحصبة ، وقد تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات لاطفال يعانون من شدة المرض وامهاتهم يناشدون المحسنين لتقديم المساعدة لانقاذ ارواح فلذات اكبادهم ، فهل يعقل أن المغرب قادم على استحقاقات كبرى ويعاني من نقص في أدوية لامراض مثل الحصبة .

