البقالي هو الأمل فأين اللجن المنتدبة تحت إشراف الملك 2016 و الملايير المخصصة لها؟

حان وقت انقاذ ماء الوجه للمشاركين المغاربة في اولامبياد باريس 2024 ،فبعد النتائج المخيبة و المخجلة لجميع المشاركين ،ننتظر اليوم مشاركة البقالي ، عسى ان يمنحنا ميدالية تتساوى بها مع اشقائنا الجزائريين ، وبعد ذلك تناقش كيف لنا ان ننتظر من رياضيين غير متكونين تكوين اكاديمي ،ان يرفعوا راية بلادهم خفاقة في العلالي، وهم عبارة عن مدراء و اداريين مسؤولين في مختلف الجامعات الرياضية ، صرفت عليها أموال طائلة بعد تكوين لجن 2016 بإشراف ملكي ،ولكن الذي قام به هؤلاء انهم وظفوا أنفسهم في تلك المناصب واستفاذوا من تلك المنح وصرفت الملايير ، فإلى من. هذا الاستهتار بسمعة الوطن ؟