مهنة المصور الصحفي و استغلالها من المتطفلين

يتهافت العديد ممن لا مهنة لهم الى التطفل على مهنة الصحافة ، عن طريق بطاقة الصحافة التي أصبحت عن كل من هب ودب ، تكفيه الصور ومعرفته بمدير الجريدة او الموقع الإخبارية او صحب قناة ، مع استخلاص ثمن الاشتراك السنوي ، ليكون صحفيا يستفيذ من البطاقة ،ليزين بها زجاج سيارته او يستعملها في قضاء بعض مآربه، رغم ان القانون صارم في من يستحق هذه البطاقة ،
فالمصور الصحفي هو أكثر من مجرد شخص يلتقط الصور؛ فهو راوي قصص بصري، شاهداً على الأحداث، ومؤثراً في الرأي العام.
حيث أن الصور التي يلتقطها المصور الصحفي لا تكون مجرد لقطات عشوائية، بل هي عبارة عن سلسلة من الصور التي تحكي قصة كاملة، وتنقل المشاعر والأحداث بطريقة قوية ومؤثرة، و يمكن للصور الصحفية ان تغير الرأي العام، وتكشف الحقائق، وتساهم في إحداث تغييرات إيجابية في المجتمع.
ومن علامات المصور الصحفي المتميز انه يكون حاضراً في أهم الأحداث وطنيا و دوليا ولما لا عالميا، حيث يتيح للناس فرصة رؤية ما يحدث حولهم من خلال عدسته.وتعتبر هذه المهنة مليئة بالتحديات والإثارة، حيث يتطلب من المصور الصحفي أن يكون مستعداً للعمل في أي وقت وفي أي مكان، وأن يتعامل مع مختلف الظروف والأوضاع،
وللوصول إلى هذا الشرف، عليك تطوير مجموعة من المهارات والقدرات، و من بينها أن تكون لديك معرفة عميقة بأجهزة التصوير وكيفية استخدامها، وأن تكون قادراً على التقاط صور عالية الجودة في مختلف الظروف ،و ان تكون قادراً على تحويل الأفكار والمشاهد إلى صور قوية ومؤثرة، وأن تستطيع سرد قصة كاملة من خلال سلسلة من الصور.
كما يجب على المصور الصحفي أن يكون على دراية بأخلاقيات الصحافة وقوانينها، وأن يكون قادراً على العمل تحت ضغط الوقت،ولا يبخل على نفسه في تعلم لغات أجنبية لتكون سببا لفتح آفاق كببرة في عالم التصوير الصحفي ،و
تذكر ان كنت تريد أن تصبح مصوراً صحفياً يتطلب الكثير من الجهد والمثابرة، ولكن المكافأة ستكون كبيرة عندما ترى صورك تنشر في الصحف والمجلات، وتؤثر في حياة الناس.و لكي نكون منصفين فجميع من في الصورة هم اصحاب الكفائة ومنهم محترفين في عالم التصوير الاعلامي ، ولكن كانوا وما يزالون يعانون من التهميش و الاعتماد على مجهوداتهم الشخصية و القليل منهم لديهم منابر إعلامية يمارسون مهنتهم هاته في أمان وينتظرون الأفضل ، تحية لكل مصور صحفي يحترم مهنته و لديه عزة نفس و مصداقية في استغلال الصور لما فيه مصلحة البلاد و العباد .و نسأل الله ان يرحم من سبقونا الى دار البقاء وان يلحقنا .بهم مؤمنين