تعتبر زراعة القنب الهندي موضوعًا مثيرًا للجدل في العديد من البلدان، حيث تتقاطع الاعتبارات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. من بين التأثيرات البيئية لزراعة القنب، يبرز تأثيرها على المياه الجوفية، وهو موضوع ذو أهمية بالغة خاصة في المناطق الجافة وشبه الجافة،و
تحتاج نباتات القنب الهندي إلى كميات كبيرة من الماء للنمو، خاصة في المناطق الحارة والجافة. هذا الاستهلاك المفرط يؤدي إلى استنزاف المياه الجوفية بشكل كبير.حيث يتم غسل نباتات القنب بشكل متكرر للتخلص من المبيدات الحشرية والأسمدة، مما يزيد من كمية المياه المستهلكة.كما ان زراعة القنب الهندي يمكن أن يكون لها تأثير سلبي كبير على المياه الجوفية إذا لم تتم ممارستها بطريقة مستدامة، لذلك من الضروري وضع قوانين ولوائح صارمة لتنظيم زراعة القنب، وتشجيع المزارعين على استخدام ممارسات زراعية صديقة للبيئة، و استخدام أنظمة ري فعالة مثل الري بالتنقيط يمكن أن يقلل من استهلاك المياه،
وتطوير تكنولوجيات جديدة لتقليل استهلاكها وتحسين جودتها.

