
تعرض مركز جماعة الزوين الصحي يوم التاسع عشر من الشهر الجاري إلى اقتحامه من طرف مجهولين في جنح الظلام و تخريب جميع اجهزته و مستلزماته الطبية و تخريب مرافقه و معداته دون اللجوء إلى سرقة محتوياته، و تأتي هذه العملية التي هزت مشاعر ساكنة المنطقة بعد أيام قليلة من البلاغ الذي أصدرته اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بسيدي الزوين ضاحية مراكش التابعة لفرع المنارة، كما سبق أن طالبت ذاث الجمعية بإخراج مشروع مستشفى القرب بالمنطقة لحيز الوجود خاصة و ان المشروع كان مسطرا في برنامج وزارة الصحة و الحماية الاجتماعية و خصصت له الاعتمادات كما حددت طاقته الاستيعابية في 50 سرير، غير أن المشروع أقبرت و لم يرى النور خاصة و ان جماعة سيدي الزوين أصبحت تعرف نموا ديموغرافيا بعد توالي السنين، مع الإشارة أن المركز الصحي سيدي الزوين يفتقر للأطر الطبية و التمريضية و المداومةالليلية لاستقبال الحالات المستعجلة مما يجبر الساكنة على التنقل لمدينة مراكش متحملين مشاق السفر و المصاريف من أجل العلاج .
