لفت والي بنك المغرب إلى أن معدل البطالة وسط فئة الشباب تفاقت خلال الفصل الثاني من العام الحالي منتقلة من 46.1 في المائة إلى 48.8 في المائة بالعالم القروي، بينما تفاقم البطالة وسط الشباب الحضري من 33.6 في المائة إلى 36.1 في المائة.
وعند تحليل هذه الأرقام، يتبين أن فقدان أغلبية مناصب الشغل، كانت بالعالم القروي، يلفت الجواهري، وهو أمر تفاقم خلال السنوات الأخيرة، يقول المتحدث ذاته في في إشارة إلى توالي الجفاف بالمغرب.
لحسن الحظ هناك قطاعات أخرى، تشغل، كما أن القيمة المضافة غير الفلاحية تحسنت، وهو مؤشر إيجابي على النمو الاقتصادي، يبرز والي بنك المغرب.
وبالنسبة للوضع الاقتصادي، يتوقع بنك المغرب أن يتباطأ النمو الاقتصادي إلى 2,8 في المائة في سنة 2024، قبل أن يرتفع إلى 4,4 في المائة في سنة 2025.
هذا التوقع يعكس انكماش القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 6,9 في المائة خلال سنة 2024، ثم نموا بواقع 8,6 في المائة، في سنة 2025، مع فرضية تحقيق محصول حبوب متوسط قدره 55 مليون قنطار.
وأما بخصوص النمو غير الفلاحي، فيرتقب أن يواصل تحسنه، منتقلا من 3,6 في المائة في 2023 إلى 3,9 في المائة، في 2024 و2025، مدفوعا بالخصوص بدينامية الصناعات التحويلية والاستخراجية وكذا الأنشطة المرتبطة بالسياحة

