
يعتبر مؤتمر رؤساء المؤسسات التشريعية الإفريقية منصة حديثة العهد، تأسست في عام 2020، لتجمع تحت مظلتها رؤساء البرلمانات الأفريقية، كنا أن هذه المبادرة تعد خطوة بالغة الأهمية في تعزيز التعاون البرلماني بين الدول الأفريقية، وتوحيد الرؤى بشأن القضايا المشتركة التي تواجه القارة، و يوفر المؤتمر منصة للحوار والتشاور بين البرلمانيين الأفارقة، مما يساهم في تعزيز العلاقات الثنائية ،
كما يتيح المؤتمر للبرلمانيين مناقشة التحديات التي تواجه القارة الأفريقية، مثل التنمية المستدامة، مكافحة الفقر، الأمن، وحقوق الإنسان، والتوصل إلى حلول مشتركة، كذلك ساهم المؤتمر في تعزيز مبادئ الديمقراطية وحكم القانون في الدول الأفريقية، من خلال تبادل الخبرات والآراء حول أفضل الممارسات في هذا المجال، و عمل المؤتمر على تطوير التشريعات الموحدة والمنسقة بين الدول الأفريقية، بما يخدم مصالح القارة ويعزز التكامل الإقليمي.و كنا العدة يكون المغرب من السابقين في الانخراط و تشجيع اي عمل يكون في مصلحة البلدان الافريقية ،
حيث
يشارك النائب المحترم السيد محمد غياث نائب رئيس مجلس النواب في أشغال الدورة الثانية لمؤتمر رؤساء المؤسسات التشريعية الإفريقية،و التي ستنتهي اليوم حيث بظأ انعقادها يوم 25 اكتوبر وتستمر إلى غاية 28 من الشهر الحالي 2024، بأكرا-جمهورية غانا.
وتنعقد هذه الدورة من أجل استكمال المراحل التأسيسية لمؤتمر الرؤساء من خلال جدول أعمال حافل يتضمن خمس جلسات عمل مكثفة، وتشمل الدراسة والمصادقة والتوقيع على دستور (النظام الأساسي) لهذه الهيئة، فضلا عن انتخاب هياكلها، وتخصيص جلسة لمناقشة الشؤون المالية وتعيين المراقب المالي، وأداء القسم لأعضاء اللجنة التنفيذية والمجموعة الاستشارية.
وعلى صعيد آخر، سيتم التطرق إلى التوجهات المستقبلية لهذه الهيئة الإفريقية والتدابير الرامية إلى تعزيز أهميتها، والعمل على نسج العلاقات مع المنظمات البرلمانية والدولية الأخرى، إضافة إلى البحث عن سبل الاندماج في هياكل الاتحاد الأفريقي، ودراسة مقترحات الجمعية العامة الثالثة.هذا وقد تم استقبال رسمي للسيد غياث من طرف السيد Alban Bagbin رئيس البرلمان الغاني ، الذي يعتبر من الملمين و المتابعين للتطور الذي تعرفه المملكة المغربية ، وقد ناقش الطرفان كل القرارات التي يمكنها أن تفتح
آفاق واعدة من اجل النهوض بالعلاقات المغربية – الغانية.

