عبد الحكيم لمرابط… قامة التواصل والعطاء بتفانٍ داخل المجلس الوطني للصحافة

بقلم عبدالرحيم بخاش

في زمنٍ قلّ فيه الوفاء وتراجعت فيه قيم العمل النبيل، يبرز اسم عبد الحكيم لرابط كنموذج فريد لرجل نذر نفسه لخدمة الصحافة والصحفيين، وأثبت في كل محطة من محطات مسيرته أن الإخلاص والجدية لا يُحدّان بعمرٍ أو منصب

لقد أعطى عبد الحكيم الكثير خلال مشواره المهني، وترك بصمات واضحة في كل موقع شغله. لم يكن يوماً مجرد اطار يؤدي واجبه، بل كان دائماً صاحب رسالة، مؤمنًا بأن الإعلام مسؤولية قبل أن يكون وظيفة. واليوم، وهو في رحاب المجلس الوطني للصحفيين، يواصل الإبداع بنفس الروح والحماس، دون كلل أو ملل

ما يميّز عبد الحكيم لمرابط ليس فقط خبرته الواسعة أو قدرته على الإنجاز، بل شخصيته المتواضعة وروحه العالية في التواصل. لا يتوانى عن مدّ يد العون لكل صحفي يحتاج إلى دعم أو توجيه، ويحرص على أن يكون جسراً بين الزملاء ومؤسستهم، داعماً للحقوق، ومدافعاً عن الكرامة المهنية.

إنه رجل المبادرات الهادئة، الذي يعمل بصمت، ويترك أثره الكبير في قلوب كل من تعامل معه. شهادات الزملاء بحقه تؤكد مكانته، واحترام الجميع له هو الدليل على ما زرعه طوال سنوات من العمل المتواصل والمواقف النبيلة

عبد الحكيم لمرابط… لك من الأسرة الإعلامية كل التقدير، فأمثالك نحتاجهم اليوم أكثر من أي وقت مضى، لأنهم مشاعل تنير درب المهنة وتمنحنا الثقة في مستقبل أفضل.