
أكد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أن بلاده ترفض أي تدخل خارجي في شؤون محافظة السويداء أو أي مناطق سورية أخرى، مشددًا على ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها. جاء ذلك في سياق تصريحات حديثة تناولت الأوضاع في السويداء، حيث تشهد المحافظة توترات وأحداثًا أمنية.

وصرح الشيباني بأن حمل السلاح في سوريا هو من مسؤولية الدولة وحدها، وذلك في إشارة إلى الاشتباكات الجارية في السويداء. وأوضح أن سوريا تستعيد تدريجيًا مكانتها الطبيعية على الصعيدين العربي والدولي، مؤكدًا أن لا أحد مخولًا بالتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه السويداء انتشارًا لقوات تابعة لوزارتي الداخلية والدفاع السورية لفض الاشتباكات وإعادة الأمن، وهو ما وصفته الداخلية السورية بأنه « مطلب شعبي » وضروري لفرض هيبة الدولة والقانون. ومع ذلك، عبرت بعض القيادات المحلية الدرزية عن رفضها لدخول قوات الأمن العام إلى المحافظة، مطالبة بـ »الحماية الدولية »،
لطالما شددت سوريا على رفضها للتدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية، مؤكدة على حقها في بسط سيادتها على كامل أراضيها وحماية مواطنيها.

