
توفي الفقيد عبد العالي الرامي في إحدى المصحات الخاصة بمدينة الرباط، وذلك بعد صراع طويل مع مرض عضال (السرطان) لم ينفع معه العلاج. كان الراحل يرقد في المصحة منذ أسابيع قبل وفاته،
يُعتبر عبد العالي الرامي أحد أبرز وجوه العمل الجمعوي في المغرب، وخاصة في مقاطعة يعقوب المنصور بالعاصمة الرباط. عُرف الراحل بمبادراته الإنسانية العديدة وتفانيه في خدمة قضايا المجتمع، أبرزها الدفاع عن حقوق الطفولة، حيث كان يرأس جمعية منتدى الطفولة،و قد
ترك الرامي بصمات واضحة في مجال النهوض بأوضاع الطفولة بالمملكة، كما ساهم في تأسيس عدد من المبادرات الجمعوية والإعلامية الهادفة إلى تعزيز قيم المواطنة والمشاركة المجتمعية.

كان صوتًا للفئات الصامتة ويدًا ممدودة للمحتاجين، مثالاً في نكران الذات والعطاء،و قد
خلف خبر وفاة عبد العالي الرامي حزنًا عميقًا وصدمة كبيرة لدى أصدقائه وزملائه في العمل الجمعوي والإعلامي وكل من عرفه. وقد عجّت مواقع التواصل الاجتماعي برسائل التعزية والدعاء له بالرحمة والمغفرة، مستذكرين مسيرته الإنسانية والتزامه الثابت في خدمة قضايا المجتمع كما جاء على لسان اقرب الاصدقاء إليه.
نتقدم بأحر التعازي والمواساة لعائلة الفقيد وأصدقائه وجميع مكونات المجتمع المدني، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.


