
انطلقت اليوم الأحد 20 يوليوز 2025 مسيرة وطنية في العاصمة المغربية الرباط، للتنديد باستمرار العدوان على الشعب الفلسطيني والسياسة الممنهجة للتجويع والإبادة في قطاع غزة،و قد دعت إلى هذه المسيرة بشكل أساسي الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، بمشاركة واسعة من هيئات سياسية، نقابية، حقوقية، ومدنية مغربية، بما في ذلك الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ومجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين.

و انطلقت المسيرة حوالي الساعة الحادية عشرة صباحاً من ساحة باب الأحد بالرباط.
رفع المشاركون شعارات تطالب بوقف الإبادة الجماعية، وكسر الحصار على غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية. كما جددت المسيرة المطالب الشعبية بإسقاط التطبيع مع إسرائيل.
وتأتي هذه المسيرة في إطار حراك شعبي مستمر في المغرب ومجموعة من الدول حول العالم للتضامن مع الشعب الفلسطيني ورفضاً للعدوان المستمر.للاشارة
يعود الحصار والتجويع في قطاع غزة إلى مراحل مختلفة، ويمكن تقسيمها إلى مرحلتين رئيسيتين:

الحصار طويل الأمد ، بدأ بشكل تدريجي في عام 2007 بعد سيطرة حركة حماس على القطاع. هذا الحصار استمر لأكثر من 15 عاماً، وتسبب في تدهور الأوضاع الاقتصادية والإنسانية بشكل كبير، وأدى إلى ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وتقييد حركة الأفراد والبضائع.
التجويع المكثف بعد 7 أكتوبر 2023 ، بعد عملية « طوفان الأقصى »، بدأت إسرائيل بفرض « حصار كامل » على قطاع غزة في 9 أكتوبر 2023. وشمل هذا الحصار قطع إمدادات المياه والكهرباء والوقود بشكل كامل، بالإضافة إلى منع دخول الغذاء والدواء. وقد أدت هذه الإجراءات إلى تفاقم الأزمة الإنسانية بشكل كارثي، حيث حذرت منظمات دولية عدة من استخدام التجويع كسلاح حرب.

