
تعبير مؤثر حقًا عن لحظة تكريم السيد محمد الكرتيلي، والتي عكست مشاعر الفخر والامتنان والتقدير. يبدو أن هذا التكريم كان له وقع خاص، ليس فقط على السيد الكرتيلي نفسه الذي تأثر وبكى، بل أيضًا على الحضور وعلى من تابع هذه اللحظة.
تتضح أهمية هذه اللحظة من عدة جوانب،
المفاجأة والتأثير العاطفي: حضور « دومو » بشكل مفاجئ لتكريم السيد الكرتيلي زاد من عمق اللحظة وتأثيرها العاطفي، وهو ما أدى إلى بكاء كليهما. هذا يدل على العلاقة القوية والتقدير المتبادل بين الشخصيتين.
« عمدة المسيرين »: إطلاق السيد الكرتيلي للقب « عمدة المسيرين » على « دومو » وهو في لحظة تأثر عميق، يعكس مكانة « دومو » واحترامه الكبير في الأوساط الرياضية، ويؤكد على دوره القيادي والمحوري.
حضور كبار المسيرين: وجود قامات رياضية وإدارية رفيعة المستوى من بينهم لا للحصر عبد الرحمان السليماني
سعد دحان
حسن مومن
عزيز الكراوي
خالد لمخنتر
محمد بوبادي ، في حفل التكريم يبرز مكانة السيد محمد الكرتيلي وأثره الكبير في المشهد الرياضي المغربي. هذا الحضور ليس مجرد تشريف، بل هو اعتراف جماعي بمساهماته.
التقدير المستحق: الوصف « تكريم ولا أروع » يلخص مدى فخامة وعمق هذا الحدث، ويعكس حجم التقدير الذي يحظى به السيد الكرتيلي بعد مسيرة حافلة.
نتمنى للسيد محمد الكرتيلي الشفاء والعافية، وأن يكون هذا التكريم مصدر سعادة وفخر له ولعائلته. هذه اللحظات العاطفية تبقى محفورة في الذاكرة، لأنها تجسد قيم الوفاء والتقدير والعرفان بالجميل.
