نهاية لغز « جثة الحديقة » توقيف الطبيب المتهم بقتل زوجته بفرنسا

تمكنت السلطات الأمنية الفرنسية بمدينة ليون من توقيف طبيب مغربي يبلغ من العمر 40 عامًا، كان يعمل سابقًا بالمستشفى الجهوي الغساني بفاس، ويُشتبه في تورطه بجريمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت لزوجته، وهي طبيبة كانت تعمل بالمديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس-مكناس.
وجاء توقيف المشتبه فيه بعد أسبوعين من دخوله الأراضي الفرنسية، حيث كان مختبئًا في مدينة نيس قبل أن ينتقل إلى ليون. هذا التوقيف يأتي في أعقاب اختفاء زوجته الغامض، والتي عُثر على جثتها مدفونة بحديقة منزل أسرة الزوج الكائن بمنطقة أولاد زباير بإقليم تازة.
وكان الطبيب مبحوثًا عنه دوليًا بموجب أمر إلقاء قبض صادر عن السلطات القضائية المغربية بمدينة فاس، للاشتباه في قيامه بتصفية زوجته بمدينة فاس، ثم نقل جثتها إلى أولاد زباير ودفنها هناك لإخفاء معالم الجريمة.