شقيق ناصر الزفزافي يحسم الجدل حول أنباء الإفراج عنه

نفت عائلة ناصر الزفزافي، أبرز معتقلي حراك الريف، الشائعات التي انتشرت مؤخرًا على وسائل التواصل الاجتماعي حول إطلاق سراحه. جاء هذا النفي على لسان شقيقه، طارق الزفزافي، الذي أكد أن الأخبار المتداولة لا أساس لها من الصحة.

وقد تداولت أنباء غير مؤكدة عن الإفراج عن الزفزافي بالتزامن مع العفو الملكي الذي صدر بمناسبة عيد العرش. إلا أن طارق الزفزافي سارع إلى توضيح الأمر عبر صفحته على « فيسبوك »، مشيرًا إلى عدم وجود أي جديد بخصوص قضية أخيه حتى الآن.

وفي تدوينته، أعرب طارق عن شكره لكل من تواصل معه واستفسر عن ناصر، مؤكداً أنه سيقوم بنشر أي مستجد فور توفره. ويأتي هذا التوضيح ليضع حداً للتكهنات التي رافقت الإعلان عن العفو الملكي، والذي شمل عدداً من السجناء.

ويُعدّ ناصر الزفزافي رمزاً لحراك الريف الذي شهدته المنطقة قبل سنوات، ويُطرح اسمه باستمرار ضمن المطالب الشعبية المطالبة بالعفو عنه وعن رفاقه، خاصة في المناسبات الوطنية الكبرى. ويبقى مصير معتقلي حراك الريف محط ترقب واسع من قبل الأوساط الحقوقية والشعبية.