
المصطفى بحفيض
في واقعة غير مسبوقة ولأول مرة بعمالة زاكورة اقدمت السلطات المحلية بالإقليم على منع الحقوقي والفاعل الجمعوي والمراسل الصحفي محمد لمين لبيض من ولوج عمالة زاكورة ليلة الثلاثاء للانصات للخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد والتي حضرها كل فعاليات مدينة زاكورة من سلطات محلية ومنتخبون ورؤساء جماعات ترابية ومصالح أمنية وعسكرية والمجتمع المدني،إلا ما وقع بهده العمالة لم يسبق بأن قامت سابقا السلطات على منع أي شخص وخصوصا لهده المناسبة الغالية على كل المغاربة قاطبة من طنجة لكويرة.
نعم، من حق المواطن الحقوقي والفاعل الجمعوي والمراسل الصحفي حضور الخطابات الملكية الرسمية، بما في ذلك خطاب العرش، والاستماع إليها. تُعتبر هذه الفعاليات الرسمية فرصة للمواطنين للاطلاع على التوجهات والسياسات الملكية والاستماع إلى الخطابات الهامة التي تُحدد المسار السياسي والاجتماعي للبلاد.
في المغرب، تُنظم الخطابات الملكية بشكل رسمي، وعادة ما تكون مفتوحة للجمهور، بما في ذلك الشخصيات الحقوقية والجمعوية والإعلامية. يمكن لهؤلاء الأفراد حضور هذه الفعاليات والاستماع إلى الخطاب الملكي، والقيام بمهامهم في تغطية الأحداث أو متابعة السياسات العامة.منع السيد لمين لبيض ترك قلقا لدى الحقوقيين والجمعويين والاعلاميين بالمدينة مما يطرح العديد من الأسئلة حول ما وقع
